صحة

تغذية مريض الكلى

تغذية مريض الكلى، باستمرار ما تدور الاستفسارات بخصوص الأطعمة المسموحة والممنوعة لمرضى الفشل الكلوي المزمن؟ وما معدل البروتين والمعادن الأساسية لهم؟ اعرف كل تلك المعلومات من خلال  الموضوع الآتي، تابعوا المقال.

ما هي الكلى ووظيفتها؟

الكلى تعد مصفاة البدن ومهمة من أجل القضاء على الفضلات في الجسد وتنظيف الدم، حيث تقوم بتصفية الدم وافراز الفضلات والتخلص من المواد السامة كاليوريا إضافة إلى ذلك مقادير الماء الزائدة في جسمنا.
 
لدى إصابة الكلى وحصول قصور في عملهم، تتراكم المواد السامة والفضلات والماء في الجسد، ولا يمكن له القضاء عليها، الأمر الذي يشكل خطراً كبيراً على الصحة.

ما هو الفشل الكلوي ؟

هو قصور في عمل الكلى ويتم وصفه بعدم مقدرة الكلى على تصفية وتنظيف الدم من الفضلات بصورة صحيحة، الأمر الذي يؤدي إلى مبالغة مقدار اليوريا والكرياتينين في الدم عن المعدل الطبيعي.
 
أغلب السقماء الذين أصيبوا بتلك الوضعية لا يتطلبون لغسيل الكلى  إذا ما اتبعوا الحمية الغذائية الموائمة والتزموا بالادوية الموصوفة لهم.
 
على العموم هنالك نوعين من المرض بالفشل الكلوي وهما:-
  • الفشل الكلوي القوي
  • والفشل الكلوي المزمن.

عوامل المرض بالفشل الكلوي

عوامل حدوث الفشل الكلوي على العموم تشتمل على ما يلي:-
  • كما ان الإصابة ببعض الامراض التي قد تصيب الكلى بالضرر مثل :السكري ، ضغط الدم المرتفع، عدوى بالكلى، حصى الكلى، ورم خبيث بالمثانة البولية.
  • كما ان تضخم غدة البروستاتا، ورم خبيث بالكلية، انسداد جزئي أو كامل لشريان الكلى الذي يزودها بالدم، امراض روماتيزمية مثل الذئبة (Lupus) وغيرها العديد.
  • من الممكن أن يكون المبرر نتيجة لأخذ أشكال محددة من الادوية وبكميات جسيمة أو غير لائقة وبخاصة عدد محدود من المضادات الحيوية التي قد تؤدي ألى انقباض الشرايين في الكلى وتضيقها.
  • من الممكن أن يكون المبرر أيضًا إعتياد أداء نهج حياة غير صحيح مثلما يفعل قليل من الرياضيين والذين يتناولون المكملات الغذائية والبروتين بصورة جسيمة.
  • كما ان الأمر الذي يزيد من المجهود والثقل على عمل الكلى ومع الوقت قد يودي للفشل الكلوي.

اعراض الفشل الكلوي المزمن

يكون الضعف في اداء الكلى بطيئًا إذ تشتد الاعراض حينما يزداد الفشل الكلوي المزمن. احيانا لا يتم ظهور اية اعراض للمرض في المراحل الأولى، ولذلك فهي تكتشف ليس إلا في فترات متاخرة.
 
 وأبرز اعراض الفشل الكلوي المزمن بأسلوب بطيء، لتشتمل على:
  • هبوط مقدار البول
  • إشمئزاز وتقرف وتقيؤ
  • صعوبات بالنوم
  • انقباض العضل
  • وذمات بالكاحلين والارجل
  • حكة.

تغذية مريض الكلى

بالتأكيد تتباين تغذية مرضى الكلى وتأثيرها  لكل مريض على حسب الفترة التي وصل فيها الداء إلى تطوره، فنجد أن التغذية لها دوراً وقائياً وتخفيفي للأعراض التالية إذا ما كان الفشل الكلوي لدى المريض في المراحل الأولى.
 
في طعام مرضى الكلى وبشكل عام يتم إيلاء الإهتمام على خمس مكونات غذائية وتحديد كمياتها على حسب حالة المريض وفحوصاته، وتلك المكونات هي:
  • البروتين: ومن الممكن الحصول عليه من المناشئ الحيوانية والنباتية المتنوعة مثل اللحوم، البيض والاسماك، الالبان ومنتجاتها البقوليات كالعدس.
  • البوتاسيوم: أبرز مصادره البطاطا والموز والزبادي والزبيب والمشمش.
  •  والفاصولياء بكل أنواعها، الخضار ذات الأوراق الخضراء، البرتقال والجريب فروت، إضافة إلى اللحوم الحمراء، البقوليات واللبن.
  • الصوديوم: وأكثر مصادره أهمية ملح الطعام والاطعمة الجاهزة والمصنعة والشوربات واللحوم.
  • الفسفور: أكثر مصادره أهمية الحليب وبضائع الالبان واللحوم والدواجن والاسماك والحبوب التامة والمشروبات الغازية والكاكو وزبدة الفستق والفستق والبقوليات والمكسرات.
  • الكالسيوم: أبرز مصادره السلع الحيوانية والالبان كاللبن والجبن والزبادي والخضروات ذات الأوراق الخضراء والبطلينوس والمحار.
  • واللوز والبقول والتوفو والعظام اللينة من الاسماك المعلبة، مثل السردين والماكريل والسالمون.

البروتينات اساسى فى تغذية مريض الكلى

  • كما يلزم تخفيض حجم البروتين، إذ أن اليوريا هي المنتوج الذي ينتج عن أيض البروتينات في الجسد.
  • وزيادة حجم البروتين في البدن يؤدي إلى زيادة الثقل على كاهل الكلى.
  • ولذا يقدم نصح بتخفيض قدر البروتين في الحمية الغذائية وفق حالة المريض ووزنه ومعطيات جسده المتنوعة وحسب نتائج فحوصاته المخبرية.
  • كما يتم تخفيض معدل البروتين وفق جدارة الكلى ، إذ يتم اضافة 20 % الى جدارة الكلى.
  • فمثلا إن كانت جدارة الكلى 20 %، يتم اضافة عشرين اليها لتكون حجم البروتين لذلك الشخص 40 % من نسبة غذائه اليومي.
 
تحليل جدارة الكلى هو الذي يعلم بمقدار ترشيح كبيبات الكلى “GFR” ويعد الاساس لتحديد حجم البروتين المسموح كالتالي:
  • اذا كانت نتيجة مقدار ترشيح كبيبات الكلى أصغر من 25 مللتر / دقيقة فإن معدل البروتين الواقع لذلك الفرد ينبغي الا تتخطى 45 غم بروتين كل يوم من سائر المنابع الحيوانية والنباتية للبروتين.
  • إذا كانت نتيجة حجم ترشيح كبيبات الكلى أعلى من 25 مللتر / دقيقة فان معدل البروتين الواقعة لذلك الواحد تقارب ستين غم بروتين كل يوم من عموم مصادره.
  • وطبعًا يؤْثر أن يكون 1/2 قدر البروتين المسموح من المناشئ الحيوانية والنصف الآخر من المنابع النباتية.
  •  وبتقليل قدر البروتين في الحمية يلزم للمريض الحيطة إلى مقدار النشويات والكربوهيدرات التي ينهي تناولها، فلو لم يأكل الكمية الموائمة منها، فإن هذا يؤدي إلى ارهاق الكلى.

البوتاسيوم

  • كما يعتمد تحديد حجم البوتاسيوم بحسب نسبته في الدم.
  • فإذا ما أثبتت الفحوصات بأن نسبته عالية في الدم فيجدر البقاء بعيدًا عن مصادره.
  • والتي ذكرناها سابقًا، أما اذا ما كان الضد وحدث تقليص في قدر البوتاسيوم في الدم.
  • فيجدر تزايد تناوله من مصادره المتغايرة كالموز والمشمش والزبيب وغيرها.

الفسفور والكالسيوم

  • كل المواد المعدنية يتم ترشيحها بالكلى ومن ضمنها الفسفور والكالسيوم.
  • كما يجب أن يتم تخفيض قدر الفسفور لضمان عدم وجود مشكلة في الكلى.
  • فزيادة الكالسيوم في الدم يؤدي إلى ترسيب الكالسيوم في ألياف الكلى الداخلية الأمر الذي يزيد الأمور سوءاً.
  • الفسفور يترك تأثيرًا في معدلات الكالسيوم في البدن.
  • إذ أن ازدياد الفسفور في الدم يؤدي إلى تقليل الكالسيوم وسحبه من العظم.
  • وهكذا من الممكن أن يكون سبب قوي في حدوث هشاشة العظام.
  • مثلما وأن مبالغة حجم الكالسيوم في الدم يؤدي إلى حدوث العدد الكبير من المشكلات وخلل في توازن السوائل في البدن.
  • والتي يقع تأثيرها على صحة القلب وسائر الجسد .

الصوديوم

  • كما يزيد الصوديوم من الارهاق للكلى ويرفع من ضغط الدم ومشكلات القلب والشرايين. 
  • لذلك يعتمد تحديد معدل الصوديوم بالجسد على حالة ضغط الدم والقلب ومقدار الصوديوم التي يتم طرحها أثناء 24 ساعة.
  • وغالبا ما تكون حجم الصوديوم المسموحة لا تتخطى 2-3 غم  باليوم.
  • وفي عدد محدود من الحالات مثل حالات احتباس السوائل في الجسد وضغط الدم المرتفع وغيرها قد لا تمر 1جم باليوم.

السوائل

  • في المراحل الحرجة والمتعبة من الفشل الكلوي يقتضي تخفيض حجم السوائل والماء وخصوصًا في حالات حرجة مثل انحباس السوائل في الجسد  وقصور القلب وحالات ضغط الدم.
  • كما يتم قياسها من قبل المخصص وحسابه على حسب معدل البول التي يتم اخراجها على أن يكون هنالك توازن بين السوائل المتناولة والسوائل المطروحة من البدن.
 
وفي النهاية، ينبغي الانتباه لكل ما يتناولة مريض الكلى.
حيث إن تغذية مريض الكلى تعد أمر مهم جدًا لسلامته وتجنب حدوث مضاعفات له.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى